
وفقا لدراسات قام بها أطباء وأخصائيين في (مستشفى جون هوبكينز) فان أكثر من ثلث المرضى الذين يتم ادخالهم الى وحدة رصد الصرع لمعالجتهم من نوبات مستعصية ليسوا مصابين بمرض الصرع فعليا بل هم يعانون من اعراض مصاحبة للاجهاد.
هؤلاء المرضى كما قال الأطباء يعانون من ما يسمى النوبات النفسية غير المرتبطة بالصرع .فعدم تحكمهم بحركاتهم وتحديقهم بعيدا والتشنجات التي تصيبهم ليست ناتجة عن اضطراب في الشحنات الكهربائية في الدماغ وهو ما يميز الصرع عن غيره من الأمراض بل هو عبارة عن عرض مصاحب للتعرّض للضغوطات والاجهاد لفترات طويلة وقد فشلت ادوية معالجة الصرع في علاج هؤلاء المرضى الذين تم تشخيصهم في بداية الأمر كمرضى صرع ، مما أدى الى عمل فحوصات لشحنات الكهرباء في الدماغ فكانت طبيعية . وبعد دراسات حثيثة قال الباحثون أن من يتعرضون لهذه النوبات هم الأشخاص الذين لايستطيعون التكيّف أو التعامل مع الضغوطات بشكل سليم مما يؤدي الى ردة فعل من اجسامهم على شكل هذه النوبات .وتكون أجسامهم مهيئة أساسا للاصابة بهذه النوبات ،فالضغوطات هي مجرّد محفّز للاصابة بها.



